بريطانيا إسلامية أكثر من المسلمين
الحكومة البريطانية تدرس حاليا قانونا يدخل ضمن حيز الأحكام العرفية (سيئة الذكر) تهدف من خلاله الى تصنيف المسلمين فيها الى متطرفين ومعتدلين اعتمادا على مجموعة القرائن.
فمن يدعو الى دولة الخلافة الإسلامية ومن يحرم إدانة قتل الجنود البريطانيين في العراق وافغانستان ومن يؤمن بالجهاد أو المقاومة المسلحة، وأيضا من يحرم الشذوذ الجنسي من منطلق ديني وغيرها من القرائن سيصنف على انه متطرف . . وقد قوبلت باستياء كبير من قبل المسلمين هناك.
ولا يعنيني الآن الحديث عن منحى هذه الأحكام ومقدار شرعيتها ضمن منظومة التشريع البريطانية وتأثيرها على مواطنين تتم محاكمتهم على أفكار يحملونها.
ما أريد الحديث عنه وانا اذكر جيدا تفجيرات لندن وعموم التصريحات العدائية التي كان يطلقها الإسلاميين من أرض بريطانية ضدها وعموم السباب المقذع التي كانوا يكيلونه لبلد احتضنهم وملأ بطونهم وأطلق ألسنتهم ليتحدثوا كما لو كانوا يتحدثون في غرف نومهم . . لأتساءل، ترى لو كانوا في بلدانهم الأصلية ألم يكن مصيرهم السجن أو النفي أو حكم الإعدام. . خصوصا أن معظمهم لا يزال محكوم غيابيا بالإعدام؟
ولو نفذوا تفجيرا صغيرا ألن يحاكموا ميدانيا بالإعدام رميا بالرصاص، وتجميع من تبقى من هؤلاء المواطنين وأهاليهم وشحنهم باقرب باص هوب هوب او طوافة لن يكون حالها أفضل من حال طوافة الحجيج المصرية ليلقوا في العراء بعيدا عن الحدودأو في سجن قريب من منابع النفط عمقاً لتتم الاستفادة منهم بعد ردح من الزمن على اعتبار ان النفط مواد عضوية متحللة ومتخمرة؟ فما بالك لو كانوا هؤلاء عبارة عن وافدين بعضهم يحمل الجنسية والبعض الآخر لا يزال على فيزا الإقامة!!
ألا يعني هذا ان بريطانية إسلامية (بالجانب الأخلاقي وحقوق الإنسان) أكثر من الإسلاميين انفسهم الذين يكيلون لها التكفير وخلافه مع كل تشهد وصلاة على النبي؟
سورية الرابعة عالميا في إنتاج الزيتون
إحتلت سورية المركز الرابع عالميا في انتاج الزيتون لعام 2008 وهذا خبر مفرح جدا . . لكن الغريب في الأمر أن سعر التنكة في الأسواق يقارب ال 5000 ليرة مما يعني ان على المواطن دفع راتبه إلا قليلا للحصول على تنكة زيتون (باعتبار الرواتب زادت).
فهل سبب الغلاء يعود الى أسراب الحمام التي حملت أغصان الزيتون لتبشر العالم أن السلام خيارنا الإستراتيجي؟
شذ يشذ شذوذا . . فهو شاذ
هذا هو الاشتقاق والمصدر اللغوي لفعل يشذ والشذوذ وفقا لذلك الإنفراد ومخالفة القاعدة العامة. أي ان كل من يخالف قاعدة عامة يدخل ضمن تصنيف شاذ وهذا يندرج على كل شيء سواء في اللغة (الأفعال الشاذة) أو الطبيعة والإنسان.
لكن البعض لا يروقه هذا المصطلح كثيرا عندما يتطرق الى فئة من الناس أيضا شذوا عن القاعدة العامة لأنهم وجدوا فيه انتهاكاً ودونية في النظرة إليهم . . فعمدوا الى تغييره بمصطلح “مثلي” وأنشأوا مدونات تعنى بهم وتنافح عنهم بل وتمنع أي رأي يصفهم بالشذوذ!!
والأكثر دهشة ان مذيعا في برنامج مغمور يحاول الظهور من خلال التسلق على مواضيع تعتبر من التابو في المجتمع العربي . . أضر بالقضية أكثر مما يعتقد بكثير، لدرجة أن التاريخ لن يغفر له ذلك في مسيرته الإعلامية!!
المزيد …