هيفاء وهبي تصرح: أنا لا أزال عذراء!
بواسطة 3bdulsalam في يونيو.06, 2010, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون
طبعا العنوان يعد من رابع المستحيلات بل هو من أول المستحيلات وهو يشبه قول أحدهم: العرب اتحدوا وهزموا إسرائيل ودمروها تدميرها!
بالتأكيد ليست غايتي منه لفت الأنظار وكسب الزوار من وراء هذا العنوان الغرائبي بقدر ما هو للفت الإنتباه إلى ظاهرة بدأت تستفحل في بعض المواقع الإخبارية السورية التي صارت تحذو في عنواينها وبعض مضامينها حذو المجلات الفنية الرخيصة أو الصحافة الصفراء.
ولا بد من القول بداية أن الصحافة في الوطن العربي قامت في بداياتها على كاهل الأقلام السورية وفي فترة ما قبل ثورة الثامن من آذار المجيدة كانت الحركة الإعلامية نشطة وذات تأثير على الرأي العام، ربما كان تأثيرا سيئا، لذلك إرتأت الثورة المباركة إعادة الإعلام والصحافة إلى ميدانهما للقيام بأداء رسالتهم في بناء المجتمع العربي الإشتراكي الموحد.
لكن بعد تراجعنا عن التحويل الإشتراكي والإنتقال إلى التحويل الرأسمالي البرجوازي، و بالتوازي مع انتشار الإنترنت وتناسل المواقع الإخبارية في الفضاء العنكبوتي برزت عدة مواقع سورية خِلناها ستكون بداية انبعاث للأيام الخوالي، وتوقعنا أن تكون بداية لكسر نمطية المصادر الرسمية المعهودة، لكن الذي حصل – رغم الإيجابيات الكثيرة – أن كثير من هذه المواقع لا تتحرى الدقة فيما تنشر ويحرص بعضها كموقع عكس السير مثلا على كل ما من شأنه جذب زوار أكبر إلى الموقع من خلال أخبار الحواث والجرائم وغيرها، فضلا عن تحوير العنواين بطريقة لا تمت للمهنية بصلة أبدا، وكنت قد كتبت لهم تعليقا ينوه لهذا الأمر بعد قرائتي لخبر عنوانه في مبرة ليالي الباشا للحاجة سارية السواس ومضمونه في سوق البحصة للخضروات والكمبيوتر! لم ينشر التعليق بالطبع.
للأسف لم يتوقف الأمر على عكس السير فقط، فعدوى العناوين الصفراء بدأت تنتقل إلى نشرة كلنا شركاء أيضا، وأتحدث عن كلنا شركاء لأنني كنت أعول على هذا الموقع كثيرا، لكن يبدو أن إغراء عداد الزوار فعل فعله معهم خصوصا في الآونة الأخيرة!















