ثرثرة على هامش طبخة بامية
بواسطة 3bdulsalam في مارس.11, 2009, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون
لقاء المصالحة العربية بين سورية ومصر والسعودية خبر جميل وخطوة محمودة لكن من رداءة الحال الذي وصلنا إليه أصبح مجرد وجود عدم خلافات تصل حد القطيعة بين الدول العربية حدثا مميزا يستدعي التصفيق والتهليل . . ويصدّر بطريقة تحمل رسالة خفية ان الأمور العربية أصبحت عال العال وكله تمام يا باشا !!
وقد خطر لي سيناريو صبياني – نظرا لأن العلاقات العربية أشبه ما تكون بعلاقات الصبية في الحارة –:
قام أحد الزعماء وقال في المؤتمر الصحفي نحن أرض الكرم والضيافة أو بلد العروبة . . الخ من عبارات الثناء المشروعة على النفس. ينتفض زعيم آخر ويقول هذا كلام مرفوض إنت تصور بقية البلدان بكلامك هذا كما لو أنها لا تملك من الكرم والضيافة شيئاً ولا علاقة لها بالعروبة . . هذا كلام مرفوض ولا يخدم العلاقات المشتركة.
يتمادى آخر ويقول بل نحن الكرم والضيافة وما انتم إلا كما قال الفرزدق: والتغلبي إذا تنبح للقرى . . . حك أسته وتمثل الأمثالَ. فينتهي لقاء المصالحة كما كانت تنتهي مباريات الصبية في الحارة بعد احتجاج صاحب الكرة لأن البقية لم يدعوه ينفذ ضربة الجزاء.
سمعت كثيرا من بعض المتيقظين المتصيدين، أن إمام الجامع طائفي فهو لا يدعو سوى للمسلمين ويترك بقية العالم.
جاري، كثيرا ما يبدي إنزعاجه من الحديث حول طرافة الحماصنة وخفة دمهم ويقول عبارته الشهيرة " كل مكان فيه الغليظ والمهضوم".
جارتنا قالت أولادي مربايين أحسن ترباية . . جارتنا الثانية زعلت وقالت وأولادنا مما يشكون؟!
هل المطلوب من أي شخص عدم الحديث عن نفسه وامتداحها كي لا يفهم البقية ان مدحه لنفسه انتقاص لهم ؟
آينشتاين يقول كلما اقتربت القوانين من الثبات أصبحت غير واقعية. وأنا أقول كلما اضطررت الى تذييل كلامك بهوامش وملاحظات كثيرة تفضي إلى تعويمه ليشمل الجميع ولتنفي كل ما قد يخطر من أفكار سلبية في ذهن سامعيك لمجرد انك تود الحديث عن نفسك ببساطة، كلما أصبح هراءً واقعاً.
أنا أحب أهلي / أنا أحب أهلي وأيضا أحب كل الناس . . يا للهراء. . . الأسبوع الماضي إجتمعت الجمعة الأسبوعية مع الأصدقاء، أحدهم ألقى نظرة على قائمة المأكولات ووجد قسمين يحويان نفس الأكلات تماما والاختلاف باسم القسم فقط.
سأل النادل، ما الفرق بين هذا وذاك؟
فأجابه بلهجة العارف: ده في حاجات وده في حاجات.
تركت الأركيلة ومكثت أفكر مليا بالجواب، ولم أجد شيئا أفعله سوى السجود على سُنّة صديق آخر.
———————-
مواضيع ذات صلة:
















مارس 12th, 2009 on 12:46 م
وأنا من زمان عم فكر بالجواب وبعدني لليوم ساجد
مارس 13th, 2009 on 3:04 ص
وحتى لعب الصبيان هذا تمثيل والايام سترينا
مارس 13th, 2009 on 1:51 م
أيهم وابو جود أشكر تعليقكما
مع التحية