الجالية السورية في الكويت تحتفل بعيد الجلاء
بواسطة 3bdulsalam في أبريل.18, 2010, تحت تصنيف أخبار وفعاليات
خاص – أعواد ثقاب: برعاية السفير السوري بسام عبد المجيد أقامت السفارة السورية في الكويت مساء يوم السابع عشر من نيسان إحتفالا شعبيا بمناسبة ذكرى يوم الإستقلال المجيد، حضره العديد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية في الكويت بالإضافة إلى سفراء الدول الشقيقة والصديقة، وبعض الدول الإمبريالية أيضا!
وقد شاركت الجالية العربية السورية في الكويت الإحتفال باليوم الوطني، معبرين بذلك عن انتمائهم الوطني وتبجيلهم لتضحيات رجالات الثورة في سبيل دحر الإحتلال الغاشم عن أرضنا الحبيبة. هذا وقد تخلل الحفل الكثير من الفعاليات الشعبية، كالدبكة والعراضات والأهازيج الشعبية التي أضافت إلى الحفل الكثير من البهجة والحيوية، وقد أجمع كل المراقبين على تميز حفل السفارة واختلافه عن بقية الإحتفالات التي تقيمها الدول الأخرى في الكويت.
أكثر ما ميز الحفل غياب الخطابات التقليدية في مثل هذه المناسبات الوطنية، حيث كان الحفل عفويا ومميزا جدا. أثناء الحفل قدمت السفارة بوفيه عشاء مفتوح لكل الحضور من مطابخ الكراون بلازا، كما قامت شركة إلكترونيات الغانم بتقديم خصم خاص للسوريين بالمناسبة مدته ثلاثة أيام.
أترككم مع الصور:
السفير السوري وعقيلته ووزير المواصلات ووزير دولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي محمد محسن البصيري.
السفير بسام عبد المجيد والوزير البصير مع ثلة من الضيوف.
السفير الجزائري وعقيلته السفير المصري وعقيلته
سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية ديبورا جونز.
من اليسار: السفير الإيراني وعلى حده اليمني السفير الإيراني مع أحد المواطنين السوريين.
السفير التايلندي وعقيلته على ما أعتقد! لا أدري من هو بالتحديد!
جانب من إحتفالات الجالية السورية
جانب من الضيوف والشخصيات السياسية الكويتية
مواطنان سوريان تعلوهما بهجة الحرية
ختامها مسك مع ملكة جمال الإخاء السوري اللبناني في الكويت. (نسيت إسمها!)
دمتم ودمنا أخوة أشقاء متآخين وكل عام وأنتم والوطن بخير.
















أبريل 18th, 2010 on 2:32 ص
يعني بدي ازعل منك , ذكرتلي الكل و نسيت أهم شي !!!
إي لاااااا , فعلاً بديي إزعل منك هات حرب
يا خيي شلخة شلخة يعني مو شلون من كان
إي نسينا , كل عام و سوريا و شعب سوريا بألف خير و سلامة
أبريل 18th, 2010 on 6:12 ص
بالله مين هي آخر وحدة.
أبريل 18th, 2010 on 6:14 م
سلوري. . كل شي ولا زعلك، انا زعلت من حالي لأني نسيت إسمها
اعتمادا على مصادرنا الخاصة في البحث والتنقيب عن المعلومات، حصلنا على الآتي: إسمها سماح غندور وقد اختيرت ” على ذمة الراوي ” كملكة جمال الإخاء السوري اللبناني على اعتبار انه البلدين إلها فيهم حصة “شي خوال وشي عمام” لكن يبقى السؤال مطروح هل الخال “الشامة” طبيعي ولا صناعي ؟
تحياتي علوش.
أبريل 18th, 2010 on 9:46 ص
للعلم فقط الطفل الذي يظهر بالصورة مع السفيرة الأمريكية هو الطفل العربي السوري محمد علي كريكر
أبريل 18th, 2010 on 3:19 م
لازم انعلم اولادنا على حب وطنهم من الصغر وهيك منقدر نغرس بأنفسهم العز والفخر بوطنهم الغالي سوريا الله حاميها
بتمنى من الكل تكون هيك ردت فعلون ادام وطنهم
أبريل 18th, 2010 on 7:11 م
أهلا وسهلا أخي عمار . . الله يحفظه لمحمد، بس طمنا انشالله بعد هالقعدة بالحضن الدافي يحصل الغرين كارد
رغم اني بتفق معك كليا بكلامك حول ضرورة تربية أولادنا على حب الوطن من الصغر، إلا أنني عاتب عليك كيف رضيت تخلي محمد يجلس في ذلك الحضن الإمبريالي !
كل التحية
أبريل 18th, 2010 on 7:27 م
الإمبريالية كلمة شاعت في خطاباتنا وحواراتنا اليومية ولكن دون الوقوف على المعنى الحقيقي لما لهذه الكلمة من معنى، وإذا ما نزلنا إلى الشارع لنسأل عن معنى هذه الكلمة نجد أغلبية ساحقة تجسدها بأمريكا والكيان الصهيوني مما يتيح لنا القول بانكفاء المعنى على هذين الجسدين وانعدامه خارجهما. وإذا ما لفتنا الانتباه إلى الغرب الأوربي تتم إضافته كجسد ثانوي وإن لم نلفت الانتباه بقي خارج هذا المفهوم.
ولكن الإمبريالية لا يمكن أن تتجسد في شعب بأكمله وتنتفي عن شعب بأكمله إذا لا يمكننا أن نقول بأن كل أمريكي هو إمبريالي وكل فرنسي بعيد عن الإمبريالية فهي ليست لغة يتفرد بها مجتمع ما، أو عادة من العادات والطقوس التي ينشأ عليها مجتمع ما أفراده… بل هي مفهوم وفكر يرتكز على استخدام الإمكانات وانتهاز الفرص لاستغلال الآخر من خلال استعباده وسلبه أقصى ما يمكن من حقوقه الطبيعية. وهذا ما نراه في كل مجتمع وحتى في منازلنا وفي فراشنا إذا ما نظرنا بتمعن إلى أدق تفاصيل حياتنا فإننا سنرى الإمبريالية هي ممارسة يومية نقوم بها ولا نريد التحرر منها. فإذا ما أخذنا مثلاً في زمن الإقطاعي صاحب الأرض كانت ممارسات الإقطاعي تجاه الفلاح العامل في أرض الإقطاعي تجسد الإمبريالية وبالمقابل كانت ممارسات الفلاح في منزله مع زوجته أيضاً تجسد إمبريالية الفلاح تجاه زوجته وحتى أولاده. قد يعارضني الكثيرين في ما ضربته من مثل ولكن في كثير من التفكر سنجد أن ما قلته حق لا يمكن إغفاله، حيث أن الإمبريالية قامت على انتهاز الفرصة ضمن الإمكانيات المتاحة للفرد ليسلب الآخر بعضاً من حقه لأجل زيادة رفاهه وتقوم هذه المعادلة.
منقول عن الموسوعة الحرة (المعرفة)
أبريل 18th, 2010 on 9:52 م
على فكرة الدبلوماسية ضرورية حتى لأشد اعداءنا اذا حضرتك بتكره شخص واجى لعندك بتقلعه وبتقلب وجهك فيه؟
اكيد لا منشان ما تسبت عليك مقولة انك حقود.
الغرب اخد فكرة عنا اننا هيك بالتالي نحن ما نثبت علينا هي مقولات او هيك اعتقادات,
تحياتي
أبريل 19th, 2010 on 12:07 م
أهلا عمار وكوثر ومرحبا بكما . . الحقيقة تعليقي السابق كان مجرد مزاح لا أكثر، فأرجو أنه كان مزاحا خفيفا . . كل التحية، تمنياتي وتحياتي الطيبة لمحمد والله يحفظه لكم.
أبريل 19th, 2010 on 2:56 م
تسلم يا عبد السلام
أبريل 18th, 2010 on 2:26 م
مرحبا عبد السلام :
الملاحظ ان الفرح بهذا العيد و غيره .. أصبح يقتصر ( داخل الوطن ) على الجهات الرسمية ..علم يُضاف على زاوية الشاشة لمدة 24 سساعة و خطابات من النادر ان تجد من يتابعها. أما المواطن فهو في وادي آخر … منذ ساعة تقريباً ( اليوم 18 نيسان ) سألني الممرض عن تاريخ اليوم … أجبته … عاد و سألني عن الشهر .. هل هو تموز أم أيار ؟؟؟؟ …. سألته لماذا كان البارحة عطلة رسمية … قال بأن المناسبات كثرت و كلها بلا طعمة .. و الأيام متشابهات … أنا لا ألومه … على مايبدو الفرح يضمحل بالتدريج أمام …… تبعات الحياة
تحياتي
أبريل 19th, 2010 on 12:16 م
أهلا وليد . . يا سيدي كلامك صحيح وحكينا فيه أنا وأحد الأصدقاء، إنه المناسبات الوطنية لم يعد لها طعم، حتى على المستوى الرسمي خف الإهتمام بها كثيرا وأصبحت مجرد روتين بروتوكولي لا أكثر . . منذ متى لم نسمع بأغنية وطنية جديدة؟
ما السبب في ذلك؟
أبريل 18th, 2010 on 2:47 م
لأ هيك رح نزعل، بيحتفلو بالسفارة و ما بيخبرونا؟
مين الجالية اللي راحت؟
ما حدا من اللي بعرفن اندعا أو عرف عن الحفل !!
أبريل 19th, 2010 on 12:23 م
خيرها بغيرها طارق . . جهز حالك على عيد العمال بأول الشهر
الحفل كان بدعوات خاصة، لكن الحصول على الدعوات ما كان صعب بنوب، و معروف كان انه السفارة رح تعمل !!
تحياتي
أبريل 19th, 2010 on 8:24 م
كل عام وأنت بخير
أبريل 21st, 2010 on 5:35 م
وأخيـــــــــــــــــــــــــرا..حفل رسمي بلا خطابة ..:)
مبادرة تستحق التصفيق ..
وكل عام وأنتم بخير
مايو 30th, 2010 on 9:55 م
الى الأخ عمار محمد علي كريكر
انا صديق طفولتك ياسر أحمد جلال
كنا اصدقاء من سن السادسة
وفرقت بنا الايام
فهل سترى رسالتي ونتواصل مرة اخرى
او قد يساعدنا صاحب المدونة في هذا التواصل
اتمنى
yasser77777777@hotmail.com