هل صحيح أن حجاب الملوحي حجب أقلام المدونين عن نصرتها؟
بواسطة 3bdulsalam في أبريل.03, 2010, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون
حسنا . . منذ مدة دارت أحاديث عديدة عن ركود حركة التدوين وغياب التفاعل فضلا عن غياب المشاكل والخلافات الفكرية – وهي ملح الحياة التدوينية- بين المدونين وها هي ذا الفرصة الذهبية متقنة الصنع ترسو على المرفأ متعدد الطروحات وتنادي خذوني
وبعيدا عن مقدمتي المازحة – ورغم تفهمي وتقديري لدوافع الأخ عمر فيما كتب – إلا أنني أختلف معه كليا على كافة الصعد، سواء بطريقة الطرح وأسلوبه أو بلغته ومضمونه إلا اللهم فكرة التساؤل العلني الممزوج بالنقد و العتب حول استنكاف المدونين عن الإشارة إلى اعتقال طل الملوحي مع أن الجواب عليه قد يبدو من البداهة بمكان لا يحيج سوى إلى إشارة عابرة ضمن موضوع يتناول المسألة بمضامين أخرى.
فبداية الأخ عمر يتسائل عن سبب صمت المدونين عن الحديث عن طل الملوحي بالذات ليصل إلى استنتاج جاهز مسبق ووحيد وهو لأنها محجبة وذات توجه إسلامي! أما إحتمال " السهو" فهو احتمال شكلي لا أكثر، لا ينال من يقينية الإستنتاج الأول بالنسبة له.
طبعا التساؤل والإستنتاج غير صحيحين، لأن المدونين – الذين يبدو أنهم يعاملون كحزب أو جمعية نقابية متماسكة- لم يصمتوا عن طل الملوحي وحدها فقد سبقها المحاميان البني والحسيني وأيضا الكاتبة رغد الحسين كما أشارت طباشير والمدون السوري الذي اعتقل في السعودية وربما غيرهم ممن لا تحضرني أسماؤهم. وبالتالي ليس هناك انتقائية في الصمت والحديث كما أشار الأخ عمر. رغم أن كثير من هؤلاء المدونين انضموا إلى مجموعات دعم الأسماء السابقة والمطالبة بإطلاق سراحهم على الشبكات الإجتماعية.
النقطة الثانية، الإستنتاج بأن حجاب الملوحي وإسلاميتها هما سبب الصمت يحتاج إلى وقفة مطولة حقا – رغم أنه استنتاج فاسد لفساد المقدمة التي بني عليها كما بينت أعلاه- لن أقفها بالطبع إلا أنه لا يسعني إلا التعبير عن عدم استساغتي لكل الطروحات التي تبنى على مفاهيم " المظلومية " و " المؤامرة "، فالتيارات الإسلامية كثيرا ما كانت تحاول زيادة جماهيرتها بالتركيز على فكرة استهداف الإسلام وظلم المسلمين، ويحضرني في هذا الصدد تسجيل صوتي سمعته لأحد المشايخ الذين تحدثوا عن إعدام المفكر سيد قطب، وأن عبد الناصر رفض العفو عنه فقط لأنه يقول " لا إله إلا الله" بالفعل لا إله إلا الله والله أكبر على هالكلام !
بالعودة إلى حجاب الملوحي وإسلاميتها، عند ذيوع نبأ إعتقالها لم يكن يدري أحد عنها شيئا ولا عن حجابها ولا عن توجهها الإسلامي الذي يبدو أنه لازمة لوجود الحجاب بالضرورة ( لم أقرأ مدونتها وبالتالي لا أدري إن كانت فعلا ذات توجه إسلامي أم لا) وبقي الأمر كذلك لفترة طويلة ولم يكتب أحد وظهر حجابها ولم يكتب أحد أيضا وعليه لا أدري كيف كان حجابها وإسلاميتها هي سبب الصمت؟!
الأمر الآخر، يعقد عمر مقارنة بين عدد الذين دافعوا عن كريم عربجي وعن المدافعين عن طل الملوحي مسقطا من حساباته عدة أشياء، أولها أن كريم عربجي صدف اعتقاله منذ فترة طويلة كانت فيها الإعتقالات الأمنية أقل جموحا واستهدافا لشرائح صغار الكتبة – على وزن صغار الكسبة - من مدونين ومن رواد للمنتديات وكان هناك شعور عام لدى الجميع أن خطر الإعتقال لهذه الشرائح هو في أدنى مستوياته ولا يطال إلا من يتكلم كلاما يتعدى كل الخطوط الزرقاء والحمراء والأرجوانية حتى، فضلا عن أن تلك الفترة كان فيها النشاط التدويني يشهد حماسة عالية على عكس هذه الأيام. أما طل الملوحي فاعتقالها جاء بعد حملة إعتقالات متتالية ومتنوعة لا يستثنى منها كبير السن أو صغيره. بل لم يعد يدري أحد ما هي المواضيع التي يأمن فيها شر الإعتقال طالما أنها تدور في إطار الشأن العام !
ثم لا أدري لماذا أسقط طارق بياسي من بين المدونين الذين نافح عنهم كثير من المدونين؟
أيضا يلقي عمر باللائمة على المدونين المتواجدين خارج سورية ولا يجد لهم عذرا أبدا، ناسيا أن هؤلاء لم يخرجوا خارج سورية إلى غير رجعة ، بل هم يعودون كل عام لزيارة بلدهم وأهاليهم ويضعون يدهم على قلبهم ألف مرة فيما لو ظنوا أنهم تكلموا بكلام سيحيلهم إلى مجرد صورة بائسة على صدر مجموعة من مجموعات الدعم على الفيس بوك.
باختصار . . أيا كان الهدف من حملة الإعتقالات المتنوعة التي بدأت تطال الجميع فهو قد تحقق. وما الصمت إلا دليل على ذلك.
مع تأكيدي مرة أخرى أنني لا أختلف مع عمر حول ضرورة ذكر والتذكير بهؤلاء المعتقلين، فالصمت جريمة لا تغتفر لكن من يجرؤ على الكلام؟
وعلى طريقة بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان أقول:
إن مدونة أعواد ثقاب تطالب بالإفراج الفوري والغير مشروط عن جميع معتقلي الرأي في سورية لأن حرية التعبير كفلها الدستور السوري و المعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها سورية .
*******
تحديث:
1- كتبت هذه التدوينة بنفس اليوم الذي كتب فيه عمر رأيه، لكن ظروف تقنية منعتني من نشرها في وقتها المناسب.
2- اليوم تنضم الطالبة آيات عصام أحمد إلى قافلة معتقلي الرأي . . الله يستر!
















أبريل 3rd, 2010 on 4:07 م
صح لسانك يا شيخ عبد السلام، معك حق في كل ما قلت.
أبريل 4th, 2010 on 8:06 ص
بالحقيقة أزعجتني جدّا ًالإتهامات بتدوينة الأخ عمر و كنت بصدد كتابة تدوينة كرد ّ و لكن ّ تراجعت كوني كتبت معظم اللي بدي قوله من خلال ردي على تدوينته و أنتظر ردّه ُ ..
المعتقلين بصورة عامة نحنا مابنعرف عنهم شي عن حياتهم الخاصة ممكن يكونو أشخاص متدينين أو يمكن عاديين جدّا ً و بسيطين و ممكن أشخاص سيئين حتى .. هاد مش مهم و نحنا مش معنين بهالأمر و كمان أكتر من هيك أسمائهم و أشكالهم مش مهمـّة و هي أمور كلها ثانويّة .. و تدخل ضمن حياتهم الخاصة ، و الخاصة فقط ، اللي بيعنينا هو ّ إنو حريتهم انسلبت على شفا كلمة ! و ممكن حريتك و حريتي و حريّة أي شخص بناء على هيك !
للصراحة أكتر في بحصة بتمّي .. يعني أنا بشعر بالخجل من الدخول بمتل هيك مهاترات و وضع أشخاص متل رغد حسن ، كريم عربي و طل الملوحي و غيرهم عالمحك و المزايدة عليهم بهالأسلوب !!!!!!
تحيّة
أبريل 4th, 2010 on 10:18 ص
رفيق عبد السلام .. لم يحالفك الحظ في هذه التدوينية يا صديقي !
فهي مليئة بالمغالطات والتحليل الخاطئ ..
أولا .. لم أضع سبب حجاب طل هو السبب الوحيد .. وإنما قلت أنه السبب الرئيسي – فيما يبدو لي – وقلت أتمنى فعلا أن يكون الأمر مجرد سقط سهوا .. وكنت صادقا في ذلك .. لأنني توقعت أن الكثير لم يسمع بقضيتها ! أما من سمع ولم يكتب فلا أجد – من وجهة نظري – سبب يمنعه من الكتابة إلا الصراع العلماني الإسلامي ! وهذا واقع موجود .. لا يستطيع أحد أن ينكره !
ثانيا .. أنا ركزت على قضية طل كونها مدونة وكوننا كتبنا سابقا عن مدونين معتقلين .. أما بقية معتقلي الرأي فلا يعني أن نتجاهلهم أو لا نكتب عنهم ..بالعكس .. إذا لم نكتب عنهم فنحن مقصرون أيضا .. ولكن قضية طل كونها مدونة فهذا يجعل اهتمام المدونين بها أكثر كما حصل مع غيرها ..
ثالثا ..يا صديقي التيار الإسلامي لا يتقدم بأطروحاته على مفاهيم المظلومية وعزف الكربلائيات ! هذا ليس من شيمنا ! وهذا ظلم للتيار الإسلامي .. نحن نطرح هذه الأمور من منظور إنساني لا أكثر ولا أقل ! حتى المنظور الإنساني أصبح يفسره البعض أنه عزف على وتر المظلومية ! شيء من الإنصاف يا رفيق ..
رابعا .. لديك خلط في مفهوم التوجه الإسلامي والانتماء للتيار الإسلامي .. التوجه الإسلامي هو الإسلام العام والإطار العام للإسلام ومن مقتضياته الحجاب .. هذا أمر طبيعي .. أما الانتماء للتيار الإسلامي فهذا أمر آخر ليس مطلوبا من الجميع وليس من مقتضيات الإسلام أن يكون الإنسان منتميا للتيار الإسلامي .. فالتيار الإسلامي هو طريقة تفكير وعمل … إلخ
أما أنه لم يكتب أحد عن طل قبل ظهور حجابها .. فهذا أيضا مجافي للحقيقية .. فالكثير كتب عن طل وأنا منهم قبل أن نعرف صورتها أو يتم نشرها .. فالأمر ليس متعلقا بالحجاب وإنما بالحرية !
خامسا .. وهذا هو الأمر الذي جعلني أبتسم بقوة !
وهي المقارنة التي قمت بها حين بين قضية طل وكريم ! جميع الأسباب التي ذكرتها غير منطقية يا رفيق .. ما دخل فترة الاعتقالات وشدتها وخفتها بالموضوع ؟ وما دخل فتور التدوين وعدم فتوره من الاهتمام بهذه القضية !؟
من يحمل هم الدفاع عن قضية الحرية لا يضع أي عائق أمامه أو مبرر لتقصيره ! سواء هناك اعتقالات أم لا .. سواء هناك نشاط في التدوين أم لا !
من يؤمن بقضية الحرية .. فيجب أن يكتب عنها في كل مكان وزمان .. أما المبررات فمن السهل إيجادها !
اما طارق بياسي .. فالتاريخ يقول أنه لم يكتب عنه إلا من يؤمن بقضية الحرية للجميع وليس لفئة دون أخرى !
أما (موال) من هم خارج سوريا وداخلها .. فأشعر أنه أصبح نكتة مكررة ! لأن المدون يستطيع ان يكتب وينتقد بعض الأمور سواء أهله داخل سوريا أو خارجها .. دون جعل هذا الأمر مبرر لعدم الكتابة في مواضيع اخرى !
أخيرا أقول للصديقة شيري .. لست ممن يزايدون على أحد .. سواء معتقلين أو غير ذلك ! ولست ممن يحبون المهاترات ولست من أهلها !
أنا صاحب قضية وأدافع عنها ولا أضع لنفسي مبررات واهية أو أعذار مصطنعة .. ولم أتلاعب يوما بقضية أحد أو بقصة أحد .. وكتاباتي تشهد على ذلك !
لكني حقيقة اكتشفت من خلال هذه التدوينة أن هناك أناس لا يحتملون النقد ولو بأدنى لمسة ! هل هم فوق النقد ؟ أم هم دوما على صواب ؟ أم لديهم هشاشة في المقاومة الفكرية !؟ لا أدري .. ولكن الموضوع أقل من يتم الرد الجماعي على هذه التدوينة التي كان هدفها الأول والأخير تذكير الجميع بقضية طل الإنسانية فقط !!
يا رفيق .. حاولت بتدوينتك أن تكون محايدا .. ولكن الهوى غلاب !
خالص التحية لك ..
أبريل 4th, 2010 on 10:11 م
تحياتي وأهلا وسهلا بالأخ العزيز عمر . . إن تعليقك يدفعني لطعنك بالبرونز اللامع* أيها الصديق ولكني لن أفعل لأن الحظ حالفني على عكس ما تفضلت
فيكفي أنك حللت معلقا على مدونتنا الكريمة بعد طول غياب . . والآن سأرد على كلامك مع أنني أرى الرد عليه لا يخرج عن ما كتبته أنا في المتن أعلاه.
أولا – نعم أنت لم تضع الحجاب كاحتمال وحيد لكن الإحتمال الثاني هو احتمال شكلي لأنه لا يوجد أي مدون أو متابع للنت في الوسط السوري لم يسمع بها . . إذا هو إحتمال شكلي والأغرب أنك تطلق حكما لا يستند سوى للظن – وبعضه إثم كما تعلم – من أن الصراع العلماني الإسلامي هو الذي منع المدونين من الكتابة وهذا يعني ببساطة أن ثلاثة -أكثر أو أقل لا يهم- مدونين أنت منهم، إسلاميين والبقية علمانيين متصارعين مع الإسلاميين!
أليس هذا الكلام عجيبا ويفتقد لأدنى درجات المنطق فضلا عن كونه أسير إيديولوجية الإسلام المستهدف ؟
ثم يا أخي أنت وضعت فرضية أن التوجه الإسلامي للملوحي هي فرضية قائمة حتى يثبت العكس. طيب قلت لك في الأعلى أنها اعتقلت ولم يدري أحد عنها شيئا سوى اسمها وعمرها وبقي الأمر كذلك فترة جيدة ولم يكتب أحد باستثناءك وقلة معك، فما هو تفسيرك لعدم كتابتنا عنها قبل انتشار صورتها ؟
ثانيا- نعم أنا معك وكل الحق لك في حث الجميع على الكتابة عن أي معتقل سواء كان مدونا أو غير مدون، لكن يا صديقي دعني أقول لك أن كثرة الإعتقالات بين المدونين هي أمضى في إخافة بقيتهم وإسكاتهم . . لذلك كان من الأجدى تحفيزهم على الكتابة بغير أسلوب الإتهام ذي النتيجة العكسية، ثم يا صديقي هناك فرق شاسع وكبير في مساحة الحرية التي يتحرك فيها من علم أنه لن يعود إلى الوطن وبين غيره.
ثالثا- هذا موضوع منفصل عن موضوعنا، لكن لا يمكنني إلا الإقرار بأن التركيز على فكرة استهداف الإسلام والمسلمين تعتبر من ابرز الأدوات الحاضرة في الخطاب الإسلامي عموما. وانت شخصيا استخدمت الفكرة في حديثك عن طل الملوحي.
رابعا- ليس لدي خلط بالمفاهيم يا أب فاروق، لا أزكي نفسا طبعا ولكن على الأقل أعرف الفرق جيدا بين التوجه الإسلامي والإنتماء للتيار الإسلامي. والحجاب لوحده ليس دليلا على التوجه الإسلامي لأنه قد يكون استجابة للمحيط الإجتماعي أكثر منه إستجابة للوازع الديني، شخصيا أعرف فتيات محجبات بأفكار تتراوح بين العلمانية والعدمية!
وأعلم جيدا أنك كتبت عنها كما هو شأنك دائما مع معتقلي الرأي، حيث أني لم أكن اعنيك بل أعني مجمل من حصرتهم بدائرة الصراع العلماني الإسلامي. وطالما أن المسألة متعلقة بالحرية كان الأجدر الحديث ضمن هذا الإطار الإنساني الواسع لا أن تقوم بقوقعته وتصويره على أنه مظهر من مظاهر الصراع الإسلامي العلماني.
خامسا- أسأل الله أن يؤجرني على إضحاكك
لا أدري ما هو غير المنطقي فيما قلته حول أن كثرة الإعتقالات وتكاثرها وعدم تمييزها بين الرجل الطاعن في السن وبين الصغير الذي لا يزال في مقتبل العمر لمجرد أنهم يكتبون كلاما أقل من عادي لا يهدد ولا يؤثر إلا كتأثير نسمة الهواء الخفيفة على ثبات الجبل الأشم ومع ذلك يؤخذون خلف القضبان الباردة! ألا يكفي هذا لبث الخوف في نفوس من حولهم ويجعلهم يضعون حصوة تحت لسانهم مخافة أن يجري عليه ما جرى على من سبقهم ؟
يا صديقي كلامك حول الإيمان بقضية الحرية ملهم وجميل لكنه مثالي جدا لا يقدر عليه كل الناس وقلت لك سابقا فرق شاسع بين من قطع رجاء العودة وبين غيره . . وكثير من الناس لم يعودوا يبحثوا في الدنيا إلا عن خلاصهم الفردي كما هو الخلاص في الآخرة.
سادسا- لم تتكرر فكرة داخل سورية وخارجها قبل هذا اليوم وعليه أجد من المبالغة وصفها بالموال أو بالنكتة السمجة، فضلا عن المتواجدين في الداخل والخارج يكتبون وينتقدون الأوضاع ومدوناتهم موجودة تشهد بذلك، لكن أنت أغفلت كليا إحتمال الخوف ولم تعذر المتواجدين في الخارج كما لو أنهم لا يخافون! بإمكانك مراجعة كلامي في التدوينة حول هذه النقطة مرة أخرى.
بالنهاية يا صديقي أنا لم أحاول أن أكون حياديا أو موضوعيا بل كتبت ردي المقتنع به كما هو شأني دائما والله يرحمها للست كانت تمتعنا
لا حاجة لي بالقول أن خلافنا الفكري حول المسألة لا يفسد الود بتدوينة
مرحبا بك دائما
—–
* متأثر قليلا بألياذة هوميروس.
أبريل 4th, 2010 on 1:48 م
يكفي اني أقول حالياً انو لا تعليق.. و أيضاً انو الله يعين بعض الأشخاص على الكم الهائل من الكراهية ضد مختلفيهم اللي يحملوها في صدورهم.. في سبيل تحويل قضية الحريات في سوريا إلى قضية بين اسلاميين (مقموعين) و علمانيين (قامعين) هم قادرون على كل شيء للأسف..
تحياتي عبد السلام
أبريل 4th, 2010 on 8:23 م
أنس – طبشورة – ياسين
أهلا ومرحبا بكم . . الحرية لمعتقلي الرأي أينما كانوا
أبريل 5th, 2010 on 12:52 ص
من طل الملوحي التي تتحدثون؟ و تكتبون و تتناقشون؟ أفلا توضّحون؟ أو رابطا على الأقل تحطّون:]؟ أم أنكم بمعرفتها مستفرغون*؟ أفلا تنظرون؟ و بأني لا أعرفها توقنون؟ فكيف بعضكم يتهمون؟ و من التظلم يتبرؤون؟ و للحيادية من بعد ذلك هم يدعون؟
تحياتي عبد السلام
أبريل 5th, 2010 on 8:17 م
ياسلام على هذا السجع المتقن الجميل يا سلام
طل الملوحي مدونة عمرها 19 عام تم اعتقالها منذ فترة قريبة، بإمكانك الغوغلة على إسمها أو مراجعة التدوينة التالية:
http://www.almarfaa.net/?p=825
مع التحية
أبريل 6th, 2010 on 4:03 م
اوافقك الرأي سيدي وأنا قد قرات ما جاء في مدونة المرفأ …
أولاً السيد صاحب المدونة يعامل المدونين السوريين وكأنهم تنظيم كما أوردت حضرتك …
ونحن لسنا تنظيماً ..نحن مجموعة من الشباب ولنا الحرية في أن ندون كما نشاء …وقد بحثت جيداً في مدونته فلم أجد شيئاً عن إعتقال شيوعي واحد ” على سبيل المثال”
وانا ورغم كوني يساري فأنا أرى أن قضية الإعتقال بسبب الرأي قضية لا تعالج إطلاقاً عبر التدوين فالتدوين وخصوصاً لمن هو داخل سوريا لن يقوم إلا بزيادة عدد المعتقلين..
الإعتقال السياسي جزء من ذهنية معينة ..ترتبط إرتباطاً جدلياً وثيقاً بتلك الذهنية السائدة في جهاز الدولة ” رغم وجود تجاذبات حول الموضوع بين وطنيين وإنتهازيين وكلاهما في جهاز الدولة ”
أعتقد أن العدالة لمعتقلي الرأي ومنهم الملوحي بحاجة إلى مقاربة شاملة تحول القضية إلى قضية شعبية فهي حتى الأن لا تعدو عن كونها قضية نخب ثقافية ..وللأسف حتى الأن تزيد من الغربة بين النخب والشارع
قناعتي أنه في قضية المدونة الشابة طل وفي كل قضايا الإعتقال لأسباب سياسية …بأن الإختلافات السياسية تحل سياسياً وليس أمنيا.
أما في قضية تلك الإنتماءات الظلامية التي تحاول المتاجرة بأسماء معتقليها ” إتجاهاً إسلامياً أو غير ذلك ” فكفى لعباً بمشاعر الناس ..وكفى ضحكاً على اللحى .
تحياتي الحارة
أبريل 8th, 2010 on 7:50 م
فعلاً.. الوضع بأسي… هالشعب الفقير اللي آكلها من كل الجهات… الشعب عم يدور كيف يعيش…وقاعد الكل عم يبايعو وطنية.. وخود على شعارات للصبح…
أبريل 9th, 2010 on 9:16 م
هكذا هو تفكير عمر! الاجتهاد والتسليم المسبق بأفكاره والخضوع لها قبل التحقق من حقيقتها.
عندما قرأت الجدال في مدونته وهنا تذكرت يوم تم حذف إحدى المدونات من موقع المدون الذي يديره أو ما شابه يومها، كلامه تناقض بتناقض…
لقد حذفوا مدونة بحجة أنها تحتوي صور غير أخلاقية وأفكار سفسطائية، وأعتقد لو أن أمثاله في مركز القرار لكانوا قاموا بما تريد السعودية القيام به مع ” اللبناني المتعامل بالسحر كما قيل” يقول:
“لماذا تجاهل الكثير من المدونين قضية (طل الملوحي) المدونة الشابة المعتقلة التي لا يعرف عنها أهلها أي شيء حتى الآن ؟!
هل لأنها محجبة وملتزمة ؟ أم أن توجهها الفكري لا يتوافق مع البعض ؟”
هو نفسه يعرف أن هذا الكلام فارغ لأن الناس كلها مدونون وغير مدونين لن تكون فرحة باعتقال أو قتل أو أي حادث بسيط يمس أيا كان مهما كانت توجهاته….
ثم يكمل اجتهاده قائلا:
“عندما ندافع عن المظلومين والمضطهدين فإننا نتجاوز الجنس والفكر والآيديولوجيا ! نقف مع الجميع لأنهم مظلومين فقط !
وقفنا مع المسيحي .. ووقفنا مع العلماني .. ووقفنا مع اللاديني .. ووقفنا مع الجميع دون استثناء !
يبدو أنه لا بد من غربلة لكثير من الأقلام التدوينية التي تدعي أنها تدافع عن الحرية وحرية التعبير!”
هذه هي سياسته غربلة!!!
ثم ماذا يعني تفنيد اتجاهات الناس؟؟ ماذا يعني أن يقف مع المسيحي؟ ويصل الى درجة اللاديني يعني هي التوب!! ماذا يعني هذا؟
أنا أعتقد أن هذا يعني أنه يظن بكلامه واتهامه الآخرين بأنهم يفكرون بذات تفكيره أي أنه كما يميز بين اتجاهات الناس هم سيقومون بذلك مسبقا! من هذا الذي يبحث على الغوغل عن دين أو طائفة فلان أو فلانة لمعرفة إن كان سيقف مع قضيته أو قضيتها أم لا؟ هو يفعل هكذا.
ثم ما علاقة كلامه بدعم الملوحي؟ هل هذا الكلام يدل على دفاع ومطالبته بالدفاع عنها؟ الجواب نعم ولكن لمن يحمل نفس أفكاره التشكيكية والذين سيظنون أن الناس لم تدعمها للسبب الذي ذكره وستدمع عيونهم للاضطهاد الذي يتعرضون له!!
وكعادته يعود ويلف كما في كل مرة عند رده على ياسين:
أبدا يا صديقي .. لا محكمة تفتيش ولا هم يحزنون ! هو قرار ذاتي خاص بي .. يعني غربلة خاصة بي أنا .. فلا تخف .. لا أحد يمنع احدا أو يسمح لأحد أو يؤطر أحدا ! المجال مفتوح للجميع ..
إنه ذات الكلام عندما حذف خلاصات مدونة بسيطة من الظهور في موقعه..
الملخص: عيب والله عيب استخدام قضايا الآخرين كوسيلة لأهداف أخرى.