معصب وخلاص

بواسطة 3bdulsalam في أكتوبر.31, 2009, تحت تصنيف هامش في قارعة الليل

عندما أكون عَكِر المزاج أتمنى ألا يحاول أحد البحث عن الأسباب . . أحب فقط التعبير عما يجول في خاطري بصخب وصوت عال أحيانا وبصمت مطبق كل الأحيان.

يا صديقي لا تغضب ولا تشعر بشيء من التأطير في تعاملك معي، فأنا هكذا إن تضايقت من شيء لا أتكلم وإن تكلمت فلا أحب زخات التهدئة وما يليها من تحليلات تبحث عن أسباب حالتي . . وأكره النصائح الفجة لأنها تهتك الغشاء الحنون لدماغي.

أحب عيش الحالة كما هي . . كضباب سديمي أتوه فيه بلا محاولة لتوجس خطواتي . . أحب أن أعيشها بدون أن تمطرني بتساؤلات تشعرك أنك تكترث لأمري . .

أحبك أن تقول لي إصمت فقد أتعبتنا بشكواك . . لربما تريحني هذه العبارة أكثر.

مصدر الصورة.

مواضيع ذات صلة:

10 تعليقات لهذه التدوينة

  • طباشير

    أتفــهـّم جدّا ً وجهه نظرك حيال هالموضوع حيث انو بنشترك فيها ..
    أنا وقت بكون معصبة ببعد عن كل ّ الناس و بقعد لحالي بغرفتي بعيدا ً عن أيّ شخص لحد ما روق لحالي .. لأنو الناس مع أنـّو قصدها بكون المساعدة لكنها بتزيد الطين بلّة كما يقال

    تحياتي و ان شا الله ما تعصـّب علي ّ :P

  • 3bdulsalam

    لا ما رح عصب عليكي، حاكم هاي التعصيبة قديمة كتير ولقيتها بالصدفة لكن هالعادة او الطبع ما تغير عندي.

    انا بروق بسرعة، بس ما بحب كترة الأسئلة بلحظة ما كون معصب أو مبلم . . تحياتي والله يبعد التعصيب

  • سوســة

    لكننـا أحيــاناً نحتــاج أن نصــب غضبنــا عــلى شخص يحتملنا .. ولا تجــرحه عصبيتنا …

    نعم .. عند التعصيب …
    لا للأسئلة ..
    لا للاستفزاز ..

    على الجميع أن يحتمل النتائج

  • Marcell

    أنا من الناس اللي بالعكس ، ما تتركوني لحالي انا ومعصبة ، ولا تقلولي روقي
    لازم تطلع انفجار ما ، كتابة ، دموع ، تكسير .. لك وحتى أحيانا مسبات
    بس انو هالانفجار لازم يطلع إذا ما طلع .. ما بعرف شو بيصير
    بتوجعني بطني يمكن أو بيطلعلي حب ع وشي
    المهم أنو بحس اني إذا ما عبرت بلحظتها كتير بتكبر القصة وبتاخد ابعاد

    عموما ًَ اكتشفت انو هادا صمت مطبق ما شايفتو ولا مرة :D

  • 3bdulsalam

    الحالات النفسية شخصية بامتياز تختلف من شخص لآخر وبالنهاية على اختلاف طباعنا جميعنا نحتاج بالنهاية يدا تربت على كتفنا . . تحية سوسة ومارسيل وأهلا بكما

  • kenan phoenix

    الله يبعدك عن التعصيب والمعصبين… بس فيه عدة حلول:
    1- أن تفعل كما فعلت وتكتب اما قصة قصيرة غاضبة أو كما فعلت تدوينة لفش الخلق
    2- أن تسمع جورج وسوف “الصبر طيب”
    3- أن تشتبك كلاميا (فقط) مع أحدهم وليكن صديق وتعتذر منه بعد أن تفش خلقك فيه
    4- أن تفتح التلفزيون وتشاهد برامج الواقع وعندها ستنسى أول تعصيبة لأنك ستعصب على تفاهتهم.
    5- اكسر عدة صحون وستشعر بتحسن (سفضل كسرهم في مكان لا يحتاج للتنظيف)
    وشكرا لصبرك والسؤال الآن: هل مازلت معصب؟؟

  • 3bdulsalam

    هلا كنان . . مشكور يا صديقي ع السيناريوهات الطريفة وخصوصا السيناريو الرابع :)

    جوابا على سؤالك: انا مروق كتير الآن.

    تحياتي ولا تحرمنا طلاتك الحلوة.

  • الشجرة الأم

    في الحقيقة حتى أنا أعصب 180 درجة وأخرج من حالة السكون

  • هادي الدبس

    صديقي عرفت بهالموقع بالصدفة والله شي حلو…
    ذكرتني بشي قريتو من كم يوم وهوي ببساطة بيشرح ليش إنت هيك ببساطة إنت بتكون ضمن صندوق اللاشيء ومبسوط فيه ومابدك حدا يزعجك… على كل اقرأ التالي بتفهم ضو قصدي:
    مارك جونجر له إسلوب وطابع خاص ..!! يشرح الفروق بين عمل مخ المرأة والرجل بأسلوب مضحك جداً.

    و” قصة عقلين ” هو العنوان الذى اختاره الكاتب والمحاضر والموسيقى الأمريكي مارك جونجور ليقدم مجموعة من المحاضرات الجماهيرية التى صاغها فى قالب كوميدي بالغ الروعة والإدهاش وحضرها عدد من المتزوجين.

    تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس، والحقيقة هو أن السبب الأساسي هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق -كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء – يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر في تمثيل النفاق لفترة طويلة، فيعود للتصرف على طبيعته، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن أنه تغير فتحدث المشكلة .

    يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف في أصل الخلق، وأنه لا يمكن علاجه، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر، ودوافعه لسلوكه التي تبدو غريبة وغير مبررة. ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام، وأنها تنطبق في معظم الحالات ولا علاقة لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين، ولكنه يشير إلى أن الاستثناءات واردة .

    عقل الرجل صناديق، وعقل المرأة شبكة

    وهذا هو الفارق الأساسي بينهما، عقل الرجل مكون من صتاديق مُحكمة الإغلاق، وغير مختلطة. هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الآولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى …الخ.

    وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه.. وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه.. وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا.

    وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون في عمله، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد، وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه، وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..

    عقل المرأة شئ آخر: إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً في نفس الوقت والنشطة دائماً.. كل نقطة متصلة بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت .

    وبالتالي فهي يمكن أن تطبخ وهي تُرضع صغيرها وتتحدث في التليفون وتشاهد المسلسل في وقت واحد. ويستحيل على الرجل – في العادة – أن يفعل ذلك ..

    كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة، ويبدو هذا واضحاً في حديثها فهي تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذي سترتديه في حفلة الغد ورأيها في الحلقة الأخيرة لنور ومهند وعدد البيضات في الكيكة في مكالمة تليفونية واحدة، أو ربما في جملة واحدة بسلاسة متناهية، وبدون أي إرهاق عقلي ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً.

    الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل ..

    المثير فى صناديق الرجل أن لديه صندوق اسمه : “صندوق اللاشيء” ، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفي فيه عقلياً ولو بقي موجوداً بجسده وسلوكه. يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات في بلاهه، وهو فى الحقيقة يصنع لا شيء. يمكنه أن يفعل الشيء نفسه أمام الإنترنت. يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة في الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب، تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول: لا شيء لأنه لم يكن يصطاد، كان يصنع لا شيء ..

    جامعة بنسلفانيا في دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ، يمكن للرجل أن يقضي ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدي نشاطاً وحركة لا تنقطع .

    وتأتي المشكلة عندما تُحدّث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقي فلا يرد عليها، هي تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها، وهو لا يفهم هذا لأنه – كرجل – يفهم أنه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهي لم تفعل. وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذي يكون فيه الرجل في صندوق اللاشيء. فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها .

    ويحدث كثيراً أن تُقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة، ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع، وكلاهما صادق. لأنها شبكية وهو صندوقي.

    والحقيقة أنه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشيء مع الرجل، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً.. هذا أولاً، وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ في طرح الأسئلة : ماذا تفعل يا حبيبي، هل تريد مساعدة، هل هذا أفضل، ما هذا الشيء، كيف حدث هذا… وهنا يثور الرجل، ويطرد المرأة.. لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت، وهي تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به .

    في حالات الإجهاد والضغط العصبي، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشيء، وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث في الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة. إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر، مثل ماكينة السيارة التي تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحة، والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأي، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع ويستمع …. فقط .

    الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة.

    واحتياجات الرجل الصندوقى محددة وبسيطة وممكنة وفي الأغلب مادية ، وهي تركز فى أن يملأ أشياء ويُفرغ أخرى …

    أما احتياجات المرأة الشبكية فهي صعبة التحديد وهي مُركبة وهي مُتغيرة. قد ترضيها كلمة واحدة، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين في مرة أخرى .. وفي الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التي تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..

    والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذا الصفقات المعقدة التي لا تستند لمنطق، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة.. وهذا يرهق الرجل ، ولا ترضى المرأة.

    الرجل الصندوقى لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه، وإذا حدثته عن شيء سابق فهو يبحث عنه في الصناديق، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الأجازة، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل، فإن لم يعثر عليه فإنه لن يعثر عليه أبداً .. أما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعاؤها بسهولة لأنها على السطح وليس في الصناديق ..

    ووفقاً لتحليل السيد مارك، فإن الرجل الصندوقي مُصمم على الأخذ، والمرأة الشبكية مُصممة على العطاء. ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه، لأنه لم يتعود أن يُعطي وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس، يأخذ في العمل، يأخذ في الطريق، يأخذ في المطعم …. بينما اعتادت المرأة على العطاء، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها .

    إذا سألت المرأة الرجل شيئاً، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك. وتظن الزوجة أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفي فيها أو إهمالها… هي تظن ذلك لأنها شخصية مركبة، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطة ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشيء أو انه عجز عن استقباله في الصندوق المناسب فضاع الطلب، أو أنه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويلة .

    راجياً حياة صندوقية عنكبوتية تُفرح الجميع

  • 3bdulsalam

    هلا هادي . . نورت مدونتي المتواضعة وشكرا لإطرائك صديقي.

    هالمقطع فيه كتير من الصحة، ويا سيدي فعلا لما كون بصندوق اللاشيء ما بحب حدا يدخل فيه معي ويعكر اللاشيء اللي عم ساويه :)

    تحياتي مرة أخرى وبانتظار تعليقاتك

اترك تعليقاً

هل تبحث عن شيء ما?

استخدم مربع البحث في الأسفل للبحث في الموقع:

إذا لم تجد ما تبحث عنه الرجاء مراسلة إدارة الموقع للتنبيه!