جوائز وعظات المونديال

بواسطة 3bdulsalam في يوليو.13, 2010, تحت تصنيف أعواد ملونة

كأس العالموأخيرا أنتهى المونديال الذهبي بسرعة كما لو أنه لم يكن . . كنت أتمنى لو كانت الأرجنتين على منصة التتويج لكن مبروك لإسبانيا إنجازها الأول وشكرا للأرغواي على المستوى الرائع الذي قدموه وخصوصا مباراتهم مع ألمانيا، وشكرا لكل الذين وعدونا بتحويل المونديال إلى مهرجان للتعري إبتداء بمارادونا وصديقة ميسي وانتهاء بإنريكي إغلاسيوس . . وعلى إعتبار ان أعواد ثقاب أحد الرعاة الرسميين لكأس العالم، قررنا تقديم بعض الجوائز وهي على الشكل التالي:

جائزة الوعد الصادق:

تذهب لعارضة الأزياء البارغوانية لاريسا ريكليم  التي نفذت وعدها وتعرت لتغطيها عيون المعجبين والمحملقين رغم خسارة فريق بلادها، لكن يبدو أنها “متحججة”.

جائزة العرض الذهبي:

تذهب للمجاهدة بوبي إيدن “نجمة إباحية من هولندا” على عرضها الإستثنائي، حيث وعدت كل متابعيها على تويتر بعرض سخي وكريم للغاية لدرجة أن عدد متابعيها على تويتر قفز قفزة إستثنائية خلال سويعات قليلة، لم ألاحقها بالطبع رأفة بحالها وعلى مبدأ إن كان حبيبك عسل . . حطه بالسطل!

أستطيع الجزم أن خيبة أمل الهولنديين هي الأشد بين كل الفرق الأخرى لخسارتهم المضاعفة للكأس ولعرض السخية بوبي إيدن . . بعض مصادرنا تؤكد أن السبب الحقيقي لتمنع بعض لاعبي هولندا في الخروج إلى منصة التتويج مرده إلى الخسارة الثانية.

جائزة النظرة البعيدة:

 المزيد …


رأي خبير في كأس العالم الأخير

بواسطة 3bdulsalam في يوليو.07, 2010, تحت تصنيف أعواد ملونة

world cup بداية لست من هواة كرة القدم ولا أتابعها سوى كل أربع سنوات في كأس العالم فقط، أما عن آخر مرة مارست فيها اللعبة أو بالأحرى عدد المرات التي لعبت فيها كرة القدم فيمكن لي القول أنها قابلة للعد على عدد أصابع اليدين الإثنين وأصابع رجل واحدة. لذلك أرجو من كل مدمني الكرة ألا يسخروا من رأيي وتحليلاتي الرياضية فهي على علاتها تبقى أفضل من تحليلات المخضرم وجيه شويكي!   

على العموم لن أطيل الكلام، المستوى تعيس جدا، وهو في تراجع مستمر مونديال بعد آخر خصوصا هذه الدورة. المنتخبات لم تقدم أداء ملفتا ولم نشاهد مهارات وفنيات مثل السابق من قبل اللاعبين، والأسوأ من كل ذلك غياب المباريات القوية بين الفرق، إلا اللهم  مباراة هولندا والأرجواي، أيضا لا توجد فرق متميزة بشكل كبير، ربما المنتخب الألماني هو الأفضل حتى هذه اللحظة رغم أنه يعاني مثل البقية من غياب النجوم الفاعلين.

كأس العالم في السابق كان مناسبة حقيقية للمنتخبات واللاعبين لعرض مهاراتهم، وكانت هناك رغبة عامة لدى الجميع وعلى الأخص منتخبات أمريكا اللاتينية في تقديم عروض تهدف إلى إمتاع الجماهير من خلال استعراض المهارات الفنية للنجوم، فاشتهرت أسماء لا يمكن لذاكرة نسيانها على مر التاريخ . . نجم النجوم مارادونا، بيليه، زيكو، سقراط، بلاتيني، روبيرتو باجيو . . الخ وكان فوز الفريق يعتمد بالدرجة الأولى على كفاءة اللاعبين ومهاراتهم في اللعب، فمارادونا مثلا استطاع بمفرده هزيمة الكثير من المنتخبات القوية مما حدا أحد المعلقين ليذيع نتيجة إحدى المباريات بأنها لصالح مارادونا “وليس الأرجنتين”! وبالفعل توج مارادونا والأرجنتين من وراءه بطلا للعالم عام 86. المنتخب البرازيلي لم يأخذ شهرته الطاغية إلا من وراء مجموعة من اللاعبين المدهشين رسخوا سمعة برازيل بأنها سيدة المهارة في كرة القدم، لكن اليوم لم تعد البرازيل هي البرازيل ومع ذلك بقيت لها نفس السمعة!

 المزيد …


قصة غير مفيدة

بواسطة 3bdulsalam في يونيو.16, 2010, تحت تصنيف أعواد ملونة

قصة أولى:

منذ فترة اضطررنا إلى تغيير الشقة التي نعيش فيها، جاء عمال نقل الأثاث، وكان لدي خزانة ملابس متقنة الصنع جميلة وأنيقة. عندما هموا بنقل الخزانة نبهتهم بشدة على ضروة الحذر والتعامل معها بإناة ورفق، جاءت الردود مطمنة للغاية وأن حرصهم على سلامة الأثاث تتفوق على سلامتهم الشخصية . . بدأوا بالنقل، العامل الأول يديرها يمينا والعامل الثاني يديرها شمالا، أحدهم يحاول سحبها والآخر يريد رفعها، أحدهم يقول جرب هكذا والثاني: لا جرب من هنا، والخزانة تئن بين إيديهم.

بعد حين من التجربة والخطأ لإيجاد طريقة تضمن مرورها من الباب، وصلوا إلى نتيجة مفادها، الخزانة عمرها الإفتراضي إنتهى ولا حاجة لي في نقلها وجعلوني ألقي نظرة على الأضرار التي لحقت بها، وتبين لي فعلا أن الخزانة نالها ما نالها من الأذي وأنها أصبحت فعلا غير صالحة لحمل ملابسي، بعد أن كانت ومنذ دقائق قليلة على أحسن حال!

تعهدوا لي بأنهم سيبيعوني واحدة أفضل منها بكثير وبسعر منافس وراحوا يعددون مساوئ هذه النوعية من الخزانات ومحاسن التي سيجلبوها لي! رفضت بغضب.

كبر العمال ليصبحوا حكومة والخزانة وضع بلد!

قصة ثانية:

 المزيد …


وساوس عزازيل

بواسطة 3bdulsalam في يونيو.13, 2010, تحت تصنيف أخبار وفعاليات

عزازيللا أدري ما الذي أصابني مؤخرا! فبعد قراءتي رواية سمرقند انفتحت شهيتي على القراءة الأدبية كثيرا، رغم أن الأدب لم يكن له حيز يذكر فيما سبق من قراءاتي المحدودة! فخلال مدة قصيرة قرأت العديد من الأعمال الروائية والملاحم الأدبية، أبرزها كان الألياذة والأوديسة والأعمال الكاملة للمنفلوطي وأشهر عملين لجورج أورويل ( مزرعة الحيوان و 1984) ومؤخرا أنتهيت من رواية عزازيل للكاتب يوسف زيدان.

كالعادة في بلادنا، الأعمال التي تثار حولها الشبهات هي التي تقرأ ويكون لها من الشهرة نصيب، لكن هذا العمل بمعزل عن الضوضاء التي أثارها، عملٌ مبدع وجميل وأنا شاكر للوقت الممتع الذي قضيته في قراءتها. 

المؤلف خدعني لأول وهلة بتقديمه للرواية بقلم المترجم، وتوظيفه لأحداث تاريخية حقيقية وقعت كان موفقا للغاية. والحقيقة أن هذه الرواية حفزتني للإطلاع على اللاهوت المسيحي ودراسته، رغم أنني فيما مضى قرأت الكتاب المقدس وشيئا يسيرا من اللاهوت، لكن الرواية كشفت جهلي شبه التام بهذا المجال.

الإشكاليات التي يثرها الإيمان، والعقيدة تحديدا هي إشكاليات فلسفية بامتياز رغم القطيعة الظاهرية بين الأديان والفلسفة ورغم محاولات الرفض المتواترة للفلسفة من قبل المتدينين. ومع ذلك لا سبيل لهم سوى الفلسفة والمنطق لإرساء دعائم العقيدة وجعلها متسقة بذاتها. والسؤال الذي يخطر لي على هامش الرواية، ألسنا اليوم بحاجة إلى الفلسفة والفلاسفة أكثر من أي وقت مضى؟ الإجابة تحتاج إلى بحث منفصل.

السؤال الآخر: هل المسيح هو تطابق اللاهوت مع الناسوت أم هو نافذة تجلت فيها كلمة الإله وترك نوره يسري من خلالها ؟

 المزيد …


هيفاء وهبي تصرح: أنا لا أزال عذراء!

بواسطة 3bdulsalam في يونيو.06, 2010, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون

طبعا العنوان يعد من رابع المستحيلات بل هو من أول المستحيلات وهو يشبه قول أحدهم: العرب اتحدوا وهزموا إسرائيل ودمروها تدميرها!

بالتأكيد ليست غايتي منه لفت الأنظار وكسب الزوار من وراء هذا العنوان الغرائبي بقدر ما هو للفت الإنتباه إلى ظاهرة بدأت تستفحل في بعض المواقع الإخبارية السورية التي صارت تحذو في عنواينها وبعض مضامينها حذو المجلات الفنية الرخيصة أو الصحافة الصفراء.

ولا بد من القول بداية أن الصحافة في الوطن العربي قامت في بداياتها على كاهل الأقلام السورية وفي فترة ما قبل ثورة الثامن من آذار المجيدة كانت الحركة الإعلامية نشطة وذات تأثير على الرأي العام، ربما كان تأثيرا سيئا، لذلك إرتأت الثورة المباركة إعادة الإعلام والصحافة إلى ميدانهما للقيام بأداء رسالتهم في بناء المجتمع العربي الإشتراكي الموحد.

لكن بعد تراجعنا عن التحويل الإشتراكي والإنتقال إلى التحويل الرأسمالي البرجوازي، و بالتوازي مع انتشار الإنترنت وتناسل المواقع الإخبارية في الفضاء العنكبوتي برزت عدة مواقع سورية خِلناها ستكون بداية انبعاث للأيام الخوالي، وتوقعنا أن تكون بداية لكسر نمطية المصادر الرسمية المعهودة، لكن الذي حصل – رغم الإيجابيات الكثيرة – أن كثير من هذه المواقع لا تتحرى الدقة فيما تنشر ويحرص بعضها كموقع عكس السير مثلا على كل ما من شأنه جذب زوار أكبر إلى الموقع من خلال أخبار الحواث والجرائم وغيرها، فضلا عن تحوير العنواين بطريقة لا تمت للمهنية بصلة أبدا، وكنت قد كتبت لهم تعليقا ينوه لهذا الأمر بعد قرائتي لخبر عنوانه في مبرة ليالي الباشا للحاجة سارية السواس ومضمونه في سوق البحصة للخضروات والكمبيوتر! لم ينشر التعليق بالطبع.   

للأسف لم يتوقف الأمر على عكس السير فقط، فعدوى العناوين الصفراء بدأت تنتقل إلى نشرة كلنا شركاء أيضا، وأتحدث عن كلنا شركاء لأنني كنت أعول على هذا الموقع كثيرا، لكن يبدو أن إغراء عداد الزوار فعل فعله معهم خصوصا في الآونة الأخيرة!

 المزيد …


المدونون السوريون والإسرائيليون: التدوين لشرق أوسط واحد!

بواسطة 3bdulsalam في مايو.23, 2010, تحت تصنيف أخبار وفعاليات

Attention2 

تفاجأت مثلي مثل البقية بالخبر الذي نشرته الغارديان عن نقاشات منظمة ومنتظمة بين مدونين سوريين وآخرين إسرائيليين، وقامت نشرة كلنا شركاء مشكورة بمتابعة الخبر بشكل موسع أكثر.

الخبر منذ بداية نشره وحتى هذه اللحظة غامض ومريب، فلا أسماء أسماء منشورة للمدونين السوريين الذين شاركوا، رغم قيام الموقع بوضع روابط لمدونات سورية تكتب بالإنكليزية، لكنه ليس بدليل على قيام هؤلاء المدونين بالحوارات آنفة الذكر.

ولا ندري هل هذه اللقاءات التي يرعاها السيد كميل طرقجي تأتي بموافقة وتنسيق سوري على مستويات عليا، ضمن مساعي القيادة الحثيثة لتحقيق خياراتنا الإستراتيجية، أم هي مبادرة فردية مدعومة من منظمات دولية. ومن هو كميل طرقجي أصلا وما موقعه من الإعراب حتى ينشئ موقعا يسميه شرق أوسط واحد، وللإسم دلالة لا تخفى على أحد!

الجميع يعلم أن هناك مفاوضات سرية غير مباشرة تتم بين السوريين والإسرائيلين، وحتى إن جرت بشكل مباشر فهي تتم بين مسؤولين معنيين على الجانبين، لكن الجديد بالأمر، أن التواصل بدأ يخرج عن الطابع الرسمي، والأغرب أن يتم مؤخرا عن طريق مدونين، وبغض النظر عن مدى فعالية وتأثير التدوين والمدونين في سورية، – وهو تأثير معدوم بالمناسبة – لكن الجهات الرسمية في سورية لا تعترف بالإعلام الخاص والإلكتروني حتى تعترف بالمدونين، بل حتى  الشريحة المثقفة لا تأخذ المدونين على محمل الجد، فكيف يمكن لعقلي إستيعاب العنوان العريض الذي وضعته كلنا شركاء “ معسكر السلام يبدو انه انتصر: تفاصيل عن حوارات المدونين السوريين مع الاسرائيليين” !!

 المزيد …


سردشت عثمان ضحية والقاتل واحد!

بواسطة 3bdulsalam في مايو.20, 2010, تحت تصنيف قدحة كبريت

كان الرجل الرعديد يراقب حماره وهو يرعى الكلأ عندما سمع ضجيجا وأصوات تحذير تقول: جنود الأعداء قادمون. فصاح الرجل في حماره: أهرب قبل أن يمسكوا بك! لكن الحمار لم يتحرك، بل ردَّ عليه متسائلا: أخبرني أولا، لو وقعت في يد المنتصر، أتعتقد أنه سوف يحملني أضعاف ما أحمل؟ فأجاب الرجل العجوز: لا أظن ذلك!

فقال الحمار: ما الفارق إذن بين هذا السيد وذلك، إن كنت سوف أحمل العبء نفسه الذي أحمله عادة؟!

حقا ما الفارق بين هذا السيد وذلك؟ وما الفارق بين أن تغتال بيد صدام أو بيد البارزاني؟  كم هي عبثية أماني الشعوب المحكومة بالنار والحديد في إستبدال حكامهم بحكام آخرين، طالما أن العقلية والثقافة والمنهج والمدرسة واحدة!

أعط الفأرة سوطا تتبختر كالطغاة . . رحم الفأرة مزحوم بذئب وشاة.

 المزيد …


منطق المتضرر

بواسطة 3bdulsalam في مايو.18, 2010, تحت تصنيف فكرة . . قيد جملة

النظر للأشياء بعين المتضرر، يؤدي غالباً إلى قراءة متحيزة، مجزوءة وغير عادلة.


عطيني إكراميتي

بواسطة 3bdulsalam في مايو.12, 2010, تحت تصنيف أخبار وفعاليات

Syria_today-776440سمة التفاخر والإعتداد بالنفس سمة عربية أصيلة في تكويننا النفسي عموما، تتدرج صعودا في حدة الظهور ابتداء من المستوى الفردي وانتهاء بمستوى الشعب، وكلما صعدنا درجة في السلم السابق تزداد حدة هذه السمة اتجاه الآخرين الذين نتفاخر عليهم وبنفس الوقت تخفت بين أفراد المجموعة الواحدة ، ويصبح من اليسير على كل مجموعة الإعتراف بعيوبها وواقع الحال من باب الحارة الضيقة.

بالطبع لا شيء محرج  ومحبط أكثر من اكتشاف الآخرين أمورا لا يمكن نكرانها، من شأنها تحطيم تلك الهالة التي نجاهد دوما على إبقائها متقدة، وحتى لو اعتبرت أن هذه السمة غير موجودة –وهي كذلك عند كثيرين-  إلا أنه من المحزن ألا يرانا الآخرون كما نتمنى، ومن المحرج أن يبدأوا بالحديث عن صدمتهم فينا وبواقع حالنا المزري.

منذ فترة قريبة التقيت بسيدة تونسية وزوجها السوري وكانوا ينوون الذهاب إلى سورية، وهي الزيارة الأولى لها إلى هناك، انتهت زيارتهم ورأيتهم مرة أخرى، سألت كيف كانت الزيارة؟

وبدأت السيدة بالحديث:

 المزيد …


صفحة 1 من 25 ::1234567891020...الأخيرة

هل تبحث عن شيء ما?

استخدم مربع البحث في الأسفل للبحث في الموقع:

إذا لم تجد ما تبحث عنه الرجاء مراسلة إدارة الموقع للتنبيه!

عداد الزيارات



كبريتات المدونة