ثمانية أخطاء في فلم Avatar

بواسطة 3bdulsalam في فبراير.05, 2010, تحت تصنيف أخبار وفعاليات

 وأخيرا بعد طول انتظار ذهبت إلى السينما أمس بصحبة بعض الأصدقاء لمشاهدة فلم الموسم أفاتار Avatar، كل من حضر الفلم تغنى بروعته إلا قلة قليلة من الناس الذين لم تأخذهم البهرجة الإخراجية والتقنيات العالية المستعلمة في الفلم، وأذكر أنني قرأت رأيا نقديا للفلم في موقع العربية رفع الفلم إلى السماء السابعة لفرط ما ضمنه من أفكار وآراء فلسفية عميقة، ولا أماري القول أنني تمتعت بقراءة ذلك المقال قدر تمتعي بمشاهدة المناظر الطبيعية بالفلم والكائنات الغرائبية التي فيه بل وربما أكثر.

قصة الفلم أقل من عادية وهي بشكل أو بآخر إعادة لقصة احتلال الأمريكيتيين وإبادة شعبها الأصلي، السيناريو مليء بالأخطاء والثغرات وهذه مجموعة من الأخطاء التي أسعفتني بها الذاكرة:

 المزيد …


أفكار غائمة جزئياً

بواسطة 3bdulsalam في فبراير.01, 2010, تحت تصنيف أعواد ملونة

 شاهدت منذ فترة قريبة فلم غريزة أساسية (الجزء الثاني) للفنانة الفاضلة شارون ستون، وهي المرة الأولى التي أحضر فيها هذا الفلم الذائع الصيت ( الجزء الأول لم أحضره حتى هذه اللحظة) وأرجو أن يغفر لي كل عشاق السينما هذا التقاعس عن حضور مثل هكذا فلم لمثل هكذا فنانة.

الفلم فاجئني الحقيقة، حيث أن عنوانه مضلل للغاية والأقوال التي سمعتها عنه أيضا كانت مضللة، فالجنس لم يكن الفكرة الأساسية التي يدور حولها الفلم، وليست المشاهد الإباحية المتناثرة فيه هي ما شدت انتباهي (النسخة التي حضرتها Unrated يعني مقص الرقيب لم ينل شيئا من جسد الفاتنة ستون) بل الحبكة والتصاعد الدرامي المتشابك للأحداث، بطريقة جعلتني لا أميز من هو المجرم ومن الصادق ومن هو الكاذب وأين هي الحقيقة!

ليتركني المخرج بانطباع وحيد عن مدى صعوبة الحكم على الآخرين وعن مدى صعوبة الوصول إلى الحقيقة حتى لو خيل لنا معرفتنا الوثيقة بسياق الأحداث . . وأيضا عن مدى روعة الظفر بامرأة تدخل الأربعين وهي بكامل مشمشمها كما قال نزارنا طيب الله ثراه.

عالم مجنون:

 المزيد …


الدردري في تصريح على مستوى خدمة 3G

بواسطة 3bdulsalam في يناير.26, 2010, تحت تصنيف قدحة كبريت

إقتصاد النزعة المركزية والأرقام الخلبية:

طالعنا أمس السيد الدردري رضي الشعب عنه، بتصريح يبشر به مجلسنا العتيد أن حصة المواطن من الدخل الوطني زادت . . ولأننا دولة ذات نزعة مركزية في كل الأمور ونكره التشتت والعشوائية والإنحراف حتى لو كان معياريا وكل النظريات التي تحمل صفة الفوضى وخصوصا الخلاقة منها، فقد قام السيد الدردري مشكورا – بالإعتماد على مقاييس النزعة المركزية -  في حساب دخل المواطن من خلال توزيع مجمل ما جناه ثلة من مليارديرية سورية الجدد أبناء إقتصاد السوق الإجتماعي الحر على المواطنين المساكين، ليتضح له ولنا بلغة الأرقام التي لا تكذب أن دخل المواطن زاد!

الفقر والجوع وواقع الحال أيضا لا يكذب فمن نصدق ؟

قال ثري جي قال:

وردني اليوم على الفيس بوك رسالة من مجموعة MTN & Syriatel لسنا الأفضل لكننا الوحيدون من أحد الأعضاء ويدعى Bilal Aboras  أعجبتني الرسالة لسخريتها المرة وأيضا حقوق اللطش محفوظة شريطة ذكر المصدر:

قال ثري جي قال .. شرح المفردات :

 المزيد …


ماذا نريد: في البحث عن المنهج

بواسطة 3bdulsalam في يناير.17, 2010, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون

تستعر على الساحة العربية منذ فترة ليست بالقليلة سجالات لا يمكن تصنيفها بالسجالات الفكرية بالمعنى العميق لكلمة فكر، بين فريقين على طرفي نقيض في المنطلقات والمنهج والرؤية، رغم وجود مساحة مشتركة بينهما على مستوى طموحات التنمية والإزدهار وبعض الأهداف الأخرى، إلا أن كلا الفريقين مشغولين بمحاولات نسف بعضهما البعض من خلال أساليب سطحية تفتقر إلى جدية الطرح وعمق الرؤية، وهذا الأمر إنعكاس للأزمة والتخبط الذي يعيشانه ونتيجة طبيعية لغياب مشروع فكري حقيقي متكامل الأركان.

لكن لا بد من القول أن مظاهر وتجليات الخلاف نابعة أساسا من محاولة تقديم إجابة على السؤال القديم المتجدد: ما الحل وما هو المنهج للتغيير؟

والحقيقة أن كل الفلسفات والنظريات جاءت لتجيب على هذا السؤال المحوري بما فيها الأديان – وأنا شخصيا عندما أتناول الدين أتناوله كفكر مثله مثل غيره طالما أنني أريد الإقتناع به عقلا لأتمكن لاحقا من التسليم "مطمئنا" لكل الغيبيات التي جاء بها.

أما الإحتجاج الذي يورد بحق الدين من أنه يشتمل غيبيات لا يمكن للعقل والتجربة التحقق منها وإثباتها يدين تلقائيا كل الفلسفات على الأقل الأساسية منها بنفس الإدانة كونها أيضا تشتمل على غيبيات لا يمكن التحقق منها، أما تهمة أو صفة المقدس التي يعتبرها البعض عائقا أمام حرية النقد أو أمام عقلانية الفهم، فتزول تلقائيا طالما أنني اعتبرته فكر.

فالقداسة تأتي كنتيجة لاحقة للتسليم به والإقتناع بما جاء وأقصد هنا القرآن حصرا وليس الفكر الديني المتمخض عنه.

والحق يقال أن الدوران في التفاصيل والعمل على طريقة الرد والرد المقابل بين الفريقين على كل جزئية بجزئية تقابلها لن تفضي الى شيء، ببساطة لأن ممارسة النظرية أو الفكر من خلال الطبيعة البشرية وتعقيدات الواقع واختلافه من مكان لمكان ومن زمان لآخر يؤدي بشكل طبيعي الى أخطاء ترتكب عمدا أو بدون قصد أو أخطاء نابعة من صلب النظرية، وبهذا يتشكل زادا وفيرا من التفاصيل الصالحة لمن يريد استخدامها كشواهد إدانة للفكر الذي يمارس على أرض الواقع.

لكن الحكم يكون على مجمل النظرية من خلال الممارسة والنتائج المحققة هو الأصل والفصل، الممارسة هي المحك الحقيقي.

كيف التغيير وما المنهج المطلوب لذلك؟

 المزيد …


قراءة في الإستبداد على أضواء سمرقند

بواسطة 3bdulsalam في يناير.13, 2010, تحت تصنيف أخبار وفعاليات

إنتهيت من قراءة رواية سمرقند منذ مدة طويلة وكنت قد دونت بعض الإقتباسات على أمل صياغة إنطباعي  بشكل نهائي، والحقيقة رغم أن الإفكار جاهزة برأسي والفكرة العامة متبلورة كليا إلا أنني وجدت صعوبة في ترجمتها على أزرار الكمبيوتر!

ربما بسبب تشعب الموضوع وحيرتي بكيفية البدء به، فلا أصعب من الحديث عن موضوع متشعب متداخل الأطراف! ولعل انطباعي الأول وربما الوحيد الذي تشكل جراء السفر مسافة ألف عام في تاريخنا العتيد يتلخص بأنني كنت كمن يشاهد إحدى المسلسلات التي تريد الحديث عن واقع اليوم ولا تستطيع إلى ذلك سبيلا إلا من خلال القالب التاريخي وممارسة الإسقاط المباشر وغير المباشر على الواقع.

الرواية عبارة عن سرد تاريخي لقصة مدينة تلخص حكاية المنطقة والإستبداد الذي تعيشه حتى اليوم، حكاية الحروب والصراعات على السلطة، حكاية الأطماع الإستعمارية وحكاية الشعب الضائع وسط المعمعة السابقة.

ما أراد أمين معلوف قوله يتلخص حسب قراءتي بأن الإستبداد يدجن الشعب ويهزمه في الأعماق، والخوف من الحاكم وبطشه يدفع الناس إلى تملقه وتأليهه حتى يعتاد الأمر لدرجة يشعر معها بالملل من كثرة المديح. فلا أسهل من إظهار الولاء في الأفواه الكاذبة التي سيملأها الحاكم بالذهب، على سبيل إضفاء شيء من الطرافة على رتابة أجواء الثناء التي اعتادها!

ومن عجائب الإستبداد أنه يربط إستقرار الحياة باستقرار الحاكم على كرسيه، فالخوف المركب من المجهول الذي ينتظر الشعب إذا ما غاب الحاكم، والخوف من البلبلة والفوضى وبطش المتصارعين على الحكم – كون البطش بالشعب والمناوئين هو الطريقة المثلى لبسط الهيبة والنفوذ واستقرار الأمور- يجعلهم لا يتمنون زوال الحاكم مهما كان ظالما.

في ذلك العصر كان الناس يحذرون تغير الملك وما يواكبه ذلك من مجازر وآلام وأعمال نهب وسلب لا سبيل إلى تلافيها، وكان ينبغي أن يتجاوز العاهل كل حد ويخضع الرعية لضرائب فوق الطاقة ومهانات لا تنقطع لكي يصل بهم الأمر إلى الرجاء بأن يغزوهم ملك آخر.

وربما هذا السر وراء ظهور الرأي الفقهي القائل بأنه لا ينبغي الخروج على الحاكم حتى لو كان ظالما، وضرورة الصبر على جور الحاكم. فيتعاضد السياسي والديني في تثبيت أوتاد الطغيان والعبودية . . حتى لا يجد المرء سبيلا إلى العيش الكريم وكسب رزقه بنزاهة في بلد يحكمه الإستبداد.

فتصبح الغربة والهروب من الأوطان ملجأ كل المظلومين وخلاصهم من نير الإستبداد علهم يشعرون فيها ببعض الحرية. ولم أجد أروع من هذا الإقتباس على لسان جمال الدين الأفغاني:

 المزيد …


مصائب وأحداث العشر سنوات الماضية

بواسطة 3bdulsalam في يناير.07, 2010, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون

الراسخ في ذاكرتنا الشعبية أن سنين الضنك والضيق غالبا ما تكون سبع سنين عجاف تتبعها سنين اليسر والبحبوحة، لكن ما حدث خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين الذي انقضى بانتهاء عام 2009 جاء عكس التوقعات تماما فالعشر سنوات الماضية كانت سنيناً عجاف بامتياز والقادم أعظم نظرا لأن الأفق لا يلوّح بما يشير إلى عكس ذلك.

ومن أبرز كوارث العشر سنوات الماضية على الصعيد العالمي:

ضرب برجي التجارة العالمية وما تلاه من حرب على الإرهاب ترافقت على الطرف المقابل بسلسة من التفجيرات الإرهابية في أنحاء متفرقة من العالم كان أبرزها تفجيرات لندن الشهيرة واسطنبول وسيناء وتفجيرات الهند التي كادت أن تشعل الحرب بينها وبين باكستان، هذه الأحداث ألقت بضلال ثقيلة على الحريات الشخصية وخصوصية الأفراد والمؤسسات بالإضافة إلى تنامي مشاعر العداء إتجاه الإسلام والمسلمين ومحاولة التوأمة والترادف بين الإرهاب والإسلام.

الكارثة الأخرى وهي الأثقل على الإطلاق، مجمل الأحداث السابقة أفضت إلى تسلم المحافظين الجدد زمام قيادة العالم وبدأوا بشن حرب مسعورة إنتهت باحتلال إفغانستان والعراق وقتل وتشريد مئات الآلاف من الشعبين بالإضافة إلى سرقة تراث حضارة بلاد الرافدين وتدمير البنية التحتية والطبيعية للعراق بدعم وتشجيع وصمت مطبق من قبل معظم الدول العربية باستثناء سورية التي عانت جراء هذا الأمر وأمور أخرى عزلة دولية قاسية استمرت عدة سنوات! ولا أنسى حرب تموز على لبنان وحرب غزة الأخيرة والمجازر الجماعية التي اقترفها النظام الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وتحويله قطاع غزة بالتعاون مع النظام المصري وبتواطئ كامل من دول العالم أجمع إلى أكبر سجن على ظهر البسيطة.

العقد الأول من القرن الواحد والعشرين هو العقد الأسوأ على الصحفيين فقد قتل منهم المئات خلال تغطية الحروب والأحداث التي جرت في المنطقة.

أيضا، حصول عدة كوارث طبيعية وبيئية مثل زلزال بام في إيران الذي راح ضحيته ما يقارب 70 ألفا وكارثة تسونامي التي قتلت 230 ألف ضحية والزلزال المدمر الذي ضرب باكستان بالإضافة إلى إعصار كاترينا في أمريكا. وتغير المناخ وظاهرة الإحتباس الحراري بالإضافة إلى المشاكل البيئية.

حدوث أكبر أزمة إقتصادية في العالم منذ أيام الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي ولا تزال تداعيات الأزمة مستمرة.

على المستوى الصحي ظهرت عدة أوبئة فتكت بالعالم بدءا من الجمرة الخبيثة ووباء السارس والحمى القلاعية وأنفلونزا الخنازير والطيور ومؤخرا أنفلونزا الماعز!!

على المستوى العربي:

 المزيد …


ما الوطن؟

بواسطة 3bdulsalam في ديسمبر.21, 2009, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون

في حديث مشترك مع أحد الأصدقاء طغت التساؤلات التالية: من أهم الأرض أم الإنسان، ومن يعطي من، ولماذا دائما نجعل الوطن أهم من الإنسان، أليس الإنسان هو المخلوق الأسمى والأكرم في الكون، أليس الإنسان هو الذي يعطي الأشياء معانيها، ومن هو الإنسان الوطني من غير الوطني وعلى أي أساس، وهل الوطن الذي لا يعطيك شيئا سوى بطاقة هوية، وطن؟ وهل الوطن الذي يجعل أبناؤه من مناضلين ومبدعدين وأناس عاديين متسولين في الوطن . . وطن؟

يصنعك الوطن و تصنعه، الرجل يتحول أرضا، الرجل غدا هو تراب الوطن، و كلما ضم واحد منا التراب كلما سكن الوطن فينا أكثر، وهو يصير وطنا بانتمائك إليه، بدونك هو أرض لا يكون حقيقة إلا حين تنعكس فيه و ينعكس فيك، فأنت شمسه و هو قمرك، و يتقدس الوطن فيك. 

الإنسان أغلى شيء في الحياة و أغلى من الأرض لكن الموت يفتدي كرامة الحياة يموت الإنسان و يستشهد على الأرض كي لا يذل الكائن الذي فيه. منصور الرحباني.

جميلة بوحيرد تتسول في الوطن على وطن . . وقبلها حنا مينا يبيع ذاكرته لعله يحصل على وطن!

مرحبا يا وطن.

 المزيد …


كبيس منوع

بواسطة 3bdulsalam في ديسمبر.10, 2009, تحت تصنيف قدحة كبريت

 

لا ينفك الأخ القائد معمر القذافي بإتحافنا بسيل من المواقف والتصريحات الفكاهية، وآخرها كان حول قضية المآذن السويسرية، أكثر ما لفت نظري بين تصريحاته المتنافسة على صدارة موسوعة البلاهة السياسية التصريح التالي:

حتى نحن عندنا يمين متطرف مثل اليمين المتطرف الموجود عندكم. 

تصريح مبدع الكتاب الأخضر نقلني بالذاكرة إلى تصريح مماثل للرئيس السابق صدام حسين في التسعينات إبان تسريبات أمريكا وتهديداتها بالحرب على العراق وحالة إنقسام الرأي بين صقور وحمائم الإدارة الأمريكية، فرد قائلا:

ونحن أيضا لدينا صقور وحمائم.

وعلى سيرة التصريحات قالت الفنانة غادة عبد الرازق ردا على سؤال حول صحة إعتراض الرقابة على الملابس المثيرة التي ارتدتها في إحدى المسلسلات:

هذا الكلام لا أساس له من الصحة، كما أن الرقابة الآن أصبحت متفتحة وأكثر نضجا ولديها وعي بأن الجمهور يستطيع التفريق بين التمثيل والواقع.

من جهة أخرى أكدت الفنانة “ الضرب ” الشاملة ميريام فارس أنها ترفض تصنيفها كمطربة إثارة، مؤكدة على أنها كانت تخشى ذلك في بداياتها، لذلك كانت تقلل نسبة الإستعراض في كليباتها الإولى، أما الآن وبعد أن أثبتت أنها مطربة مميزة لن تتراجع عن تقديم إستعراضات قوية لأن جمهورها يحبها بهذا الشكل.

أقول لها نحبك بكل الأشكال يا عزيزتي وبانتظار إستعراضاتك القادمة على أحر من الجمر. أما الحجة هيفاء وهبي فتؤكد أن حركاتها ليست إثارة ولكن تجاوب مع الموسيقى. ومنا إلى الفرقة الموسيقية: رفقا بالحيطان.

السؤال: ما الفرق بين تصريحات الساسة والفنانين ؟!

 المزيد …


إقتراح حول الخدمة الإلزامية والبدل النقدي

بواسطة 3bdulsalam في ديسمبر.07, 2009, تحت تصنيف الساعة الخامسة والعشرون

بالتأكيد الخدمة الإلزامية إحدى المعوقات الكبرى التي تعترض سبيل الشباب السوري، حيث أنها تأتي في قمة عطاء الشاب لتشكل فجوة حقيقية بين ما بناه وتعلمه في سنوات حياته السابقة. ولا أبالغ إن قلت أنها إحدى الأسباب الأساسية التي تدفع بهم إلى الإغتراب بالتضافر مع أسباب أخرى تتفوق بالأهمية ولا مكان للحديث عنها الآن. واعتبارها عائقا كبيرا لا يعني طبعا المطالبة بإلغائها، وإنما إعادة تنظيمها بطريقة لا تؤثر على مستقبل الشباب مع يقيني أن مدة 6 أشهر مدة كافية ووافية لتأهيل المدنيين عسكريا في ظل ما أعرفه ويعرفه الجميع عن الخدمة الإلزامية في سورية.

والحقيقة أن هناك فكرة/مقترحا يدور برأسي منذ زمن طويل حول إلزامية الخدمة على اعتبارنا دولة مواجهة تحتاج جيشا مدربا بتعداد بشري محدد لا ينغي له النقصان عن حد معين، تتلخص بالآتي:

الهدف من الخدمة الإلزامية تأهيل عامة الشعب على الحياة العسكرية واستعمال السلاح ليكونون قادرين على المشاركة الفعالة في الدفاع عن الوطن أوقات الحرب، بالإضافة إلى الحفاظ على جيش مدرب ومؤهل قادر على المواجهة في أيه لحظة. من هنا لماذا لا تقوم القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بفتح باب التطوع المفتوح أصلا للراغبين بالإنضمام إلى الجيش وإعطائهم رواتب جيدة تكفي لحياة كريمة مع الأخذ بعين الإعتبار أن ثلثي الميزانية تذهب للجيش، والضباط وأصحاب الكفاءات يحصلون أيضا على امتيازات نقدية وعينية معينة، أما بقية الشباب السوري فتبقى الخدمة الإلزامية قائمة بالنسبة لهم وإنما تقلل المدة إلى 6 اشهر، وبذلك تتحق جملة من الأهداف تتمثل بـ:

 المزيد …


صفحة 1 من 22 ::1234567891020...الأخيرة

هل تبحث عن شيء ما?

استخدم مربع البحث في الأسفل للبحث في الموقع:

إذا لم تجد ما تبحث عنه الرجاء مراسلة إدارة الموقع للتنبيه!